السبت، 6 يوليو 2013

ضجيج شعب مضطر يستخير الله بعلمه وقدرته ليدله بعيدا عن العمائم المدعية حملا للتوحيد وليست كذلك عند الله بل هي تكفيرية وإن كمنت 4



العرب يستخيرون الله تعالى في شأن المسيح ابن مريم
 4
شعب يحتشد بجحافله عند عرش الرحمن في الليل في الصلاة.
 الاستخارة    جزء أ
اللهم إنا نستخيرك بعلمك ونستقدرك بقدرتك ونسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا نقدر ، وتعلم ولا نعلم ، وأنت علام الغيوب.
اللهم إن كان هذا الأمر حقا : ( أمر من أعلن عام 1890 وعام 1891 ميلادية أنه هو ابن مريم الذي ننتظر حسب وعود وحيك لرسولك، محمد صلى الله عليه وسلم )  فاهدنا  ودلنا ونور لنا برهانه ، واكتب لنا بيعته وطاعته ،  وقدر لنا الحياة في نصرته، وإن كان هذا الرجل كاذبا في إعلانه، وليس هو المسيح الموعود والمهدي المعهود فبين لنا واصرفنا عنه.  
 يا رب أفتنا في هذا الرجل هل هو داعية التوحيد؟؟؟ هذا الرجل الذي يخطب ودنا بلساننا، وكتب كتبا منذ مائة وعشرة أعوام إلى صلحائنا وأتقيائنا وعقلائنا، وقال إنه جاء بسنة رسولنا وتحقيقا لكلام ربنا الأحد ووعوده، وأنه ابن مريم الذي ننتظر والمسيح الذي به ننتصر. اللهم أفتنا وبين لنا.
ياعليما بكل شيء نبوح لك بالوجع ولانعرفك بشيء فأنت العلام، ربنا إن المشايخ قد ملأوا الجو تكفيرا، ولما ثار الناس ثورة عارمة في 30 يونيو خفف بعض المكفرين تكفيرهم، وزاد آخرون من كيل التكفير، وصار التكفير لعبة، ما قولك يا رب فالمشايخ كفروا من أعلن أنه حامدك موحدك منزهك ماسح القذر عن جمال دينك بما علمته،  ثم انثنوا إلينا بالتكفير أيضا. فلم يسلم منهم أحد، فهل هو حامدك موحدك منزهك عما لايليق؟؟؟
 يا رب إن من السياسيين من يداهن المكفرين في تكفير من قال أنه مسيحنا، ومن الصحفيين من يداهنهم ويكتب لخبالهم وخبالنا جميعا، ويلعب المال في الصحافة دورا، ويجعلنا نقع في حيرة لاندري حقا من باطل، فأنقذنا بيد نجدة منجية قوية باطشة وبرحمانية غامرة، وفهمنا بنورك وعرّفنا حقيقة الرجل.
لحانا وعمائمنا صرنا نشك يارب في حكمهم على من قال أنه أملنا الذي ننتظره، ونحن شعب مصر من الواقعين تحت سياط مرشدين لهم أغراض في مخهم. ليسوا متبحرين في حقيقة معنى السعادة وحق الناس كلهم فيها. ولو كانوا في رغد فلا يحسون بنا. ولو جاءت العاصفة فعصفت بنا وبهم نجدهم بلداء الحس مصرين على ذات النهج وطاعة شهوات النفس، فيا رب نلجأ إليك ونعلم يقينا أنك رؤوف وترى ما يحدث لنا عظيما، وهو عزيز عليك ولا يرضيك، مدركين أنه حدث لنا لأننا تركناك وسرنا خلف غيرك. اليوم نعود إليك، فمركز إرشادك لا يصل إليه عدو ولا حريق. ولا يصد عن الوصول إليه مريد ولا صديق.
جئناك: نرى أنك رب رحمن غامر الرحمة فياض النعمة، حريص على عبادك، ووضعت في قلب رسولك الحرص علينا من أي شقاء. فصل عليه وسلم عدد ذرات السماء.
 ربنا إننا نحس بروحه ونرى أنه يعز عليه شقاؤنا وعناؤنا المتعس البائس. وأنه غاضب على قادتنا. ونحس أننا في قاع المهانة ونرى كثيرا من الأمم تسخر منا ومن عدم إدراكنا للمهانة التي نحن في قاعها، وعلمنا من كتابك أننا نستحق الكرامة ولها خلقتنا. ولها أقرأتنا ولقنت البيان. وأنك خلقتنا للرحمة وللنعمة لا للمهانة. وأن عدوك هو من يريد لنا المهانة. وأنك تحب من يطلب النعمة والتكريم. ونحس الآن أننا كنا في غيبوبة ففعل بنا العدو الأفاعيل. وها نحن نفيق وندعو الملك الذي فعل بأهل الفيل وأهلكهم وجعل كيدهم في تضليل.
يا رب نرى شعوبا تحيا في كرامة فيستيقظ حس الكرامة فينا ونغار،  ونقول نحن أولى فلم العار؟ نعلم أننا الكعبة الحق وأننا حرمك المصون المقدس، وأنك بدعائنا الخالص ستهدينا فنكون لك. ويتحقق باختيارنا لك كوننا بيتك. عندما تكون قلوبنا محلا محتلا بحبك والثقة بك واستفتائك ودعائك.
فبعلمك وقدرتك نستغيث. لتختار لنا الفتوى في أمر هذا الرجل، ثم تصاحبنا على درب ما اخترت. نستخيرك بعلمك ونستقدرك بقدرتك. هل مسيحك الموعود هو مؤلف كتاب: فلسفة تعاليم الإسلام؟؟ هل مؤلف كتب: التبليغ، وحمامة البشرى، وكرامات الصادقين، ولجة النور، وسر الخلافة، ومواهب الرحمن، ومكتوب أحمد، وسيرة الأبدال، وتذكرة الشهادتين هو ابن مريم؟ هل علمته أنت اللغة العربية بنور قذفته في وعيه وذاكرته فصار من أفذاذ الأدب العربي؟
أفتنا اللهم وأرشدنا فأنت المرشد. هل في هذه الكتب رشاد؟
المكفرون يقولون أنه ينقل الحج من مكة لقاديان وأنه يلغي الجهاد الذي فرضه الرحمان وله كتاب يتلوه غير القرآن. وهذا ما فهموه. لكن أتباعه ومصدقيه والدارسين منهم لكتبه يقولون لم نرى هذا ولا نعتقده. ولم نفهمه من كتبه ولا من شعره. ولانحج لغير مكة ولانتلو غير القرآن، ويلعنون من ينقل الحج إلى أي مكان غير أرض الحرم بالحجاز، فهل هم صادقون؟ هل حتم علينا أن نفهم كما فهم المسلمون الأحمديون هؤلاء أم كما فهم المكفرون أولئك وزعموا أنهم الفاهمون؟
هذا الرجل يارب، العلماء يصرفون الناس عنه في رعب شديد ويقولون أنه خطر مهلك، ولكننا لم نر خلفهم خيرا بعد أن سرنا خلفهم منذ العشرينات في القرن العشرين حتى شارفنا عشرينات القرن الحادي والعشرين، فقادونا لجحيم الحياة ونوشك أن نستلذ طعم الجحيم ونضيع. اللهم نورنا فلم نجد لديهم نورا.
رعب العلماء منه يدل على أنه لمس منهم وترا حساسا وأفزعهم فيه شيء رهيب ليس عندهم دفاع ضده. فأوصلنا أنت يا رب لشاطئ فهم الحقيقة. نشهد أنه لا إله إلا الله هاديا مفتيا متخصصا.
لجأنا إليك بالوضوء والدعاء والتضرع والاستهداء. ونحن راضون بالجواب ولو خالف المشايخ، ولو لم يعجب من يقولون نحن علماء ونحن معشر المتخصصين. فغير معقول أن المتخصص ليس معه سوى الشقاء.
اللهم لجأنا إلى المتخصص الصمد. المتصدر للشكوى والإنقاذ. لاإله إلا أنت للهدى والعون، ولا إله إلا أنت للإنارة والحماية والصون.
 رب إن المتخصصين في التوحيد اختلفوا، وكفر الوهابي الصوفي، ورد العزمي عيه بالتكفير، وقد جئنا للمتخصص الحق. فأفتنا هل من أعلن أنه ابن مريم هو من بشرنا به محمد صلى الله عليه وسلم؟
يا رب تعلم أن بعض المشايخ يفزعون من الرؤى الصادقة فقد تكون عليهم، وبعضنا إذا رأى منك فتوى ونورا ضد هوى بعضهم قال له المكفرون: هذا حلم ومن الشيطان. ولكننا يارب نعلم أنك الملك الحق المبين المتكلم المنير المتين، وأنك تبدئ الهدى وتعيد، وتفسر وتوضح وتزيد الوضوح لمن يريد، ومن يتضرع منطرحا على العتبة مخلصا ملحا كل الإلحاح وليس بالعنيد ولا المستكبر.


العرب يضجون بالشكوى إلى الله ويستخيرون الله تعالى مخلصين له الدين 3



العرب يستخيرون الله تعالى في شأن المسيح ابن مريم
 3
شعب يتعذب وإله رحمن حي قيوم مجيب جاهز
إن شعوبا مسلمة كثيرة ومنها مصر تعذبت كثيرا من نتائج خصلة الكذب،  مع أن ثقافة الإسلام مؤسسة أن الصدق منجاة، ولكن المشايخ هونوا من قداسة الصدق وأله كثير من البشر للكذب، وظنوا أن بعضا منه يصلح المعدة، ولم يعلموا أن معدن الزور من ذات معدن الشرك،  وهو ذئب الحياة وذئب الإيمان ..  والله قائم جاهز بالنجاة والسعادة للصادقين
فيا أيها الشعب العريق قم مع الصادقين وكن منهم ومعهم .
من الذي لا يرى العذاب نازلا على المصريين من كثرة ماكذب خطباء الفتنة عليهم؟ ومن كثرة ماقللوا من جرم الكذب في العيون فكثر الكذب في نسيج الحياة. من لا يحس بالجحيم؟ من لا يحزنه ما يتعرض له الشعب بسبب أكاذيب جلاديه؟ هل بقي شك؟ وكثير من الجلادين من هم خطباؤه وكبراؤه مدعوا الحكمة والعلم.
ولكن هناك إلها رحمانا رحيما. ينقذ من الحياة الجحيمية. فيجب اللجوء إليه مدركين "أننا اتبعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا". هؤلاء يارب سادة يلبسون عمائم لايستحقونها، وعندما يكون الحق لهم يدققون في كل تفاصيل المنطق والحق والعقل ( وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين). ولكن الكذب منهم مقبول وذريعة وضرورة مسموحة حلال، ياسبحان الله. يقولون الدجل ويستحلونه، ولو فعل الدجل غيرهم صرخوا بوحشية: إعلام المسيح الدجال.
علينا التحرر من سلطانهم إلى إرشاد حي قيوم حاضر جاهز سريع النجدة، محب الرحمة قابل التوبة سريع الحساب شديد العقاب.
 ألم نحس بعد أن هؤلاء لا يسيرون بنا إلا إلى مزيد من المستنقعات المتدرجة العمق؟
الله أعطانا سورة الفاتحة. نقرؤها خاشعين. نقرؤها في لقاء ربنا ملك الملوك، ملك المصائر ورب العرش. نشكو ونستحث إحساس الكرامة.
فلنهتف لله في صلاتنا: يا رب هؤلاء المرشدون هم أضل من العامة.  لا يدرون يارب أنهم في جحيم أيضا. يا رب إننا نتخلص بالوضوء من حبهم، ونتوقف عن مواصلة المشي خلفهم في سكك جهنمية. في لقاء الصلاة العظيم نقول: لقد اطلعت يا رب على كل ما حدث ويحدث، والملفات كلها عندك، وعندك كل ما في أدراجهم وخططهم واحتيالاتهم واختيالاتهم. وعندك حالات أمخاخهم وتحاليل نفوسهم وحاصل حدود معلوماتهم.
اهدنا صراط من أنعمت عليهم: فحررتهم من أحبارهم ورهبانهم وسادتهم الظالمين. وتدخّـل مباشرة بصراطك المستقيم، ونورنا بنور نافذ، وعلمنا بعلم ونجنا من عذاب أليم.
نعترف يا ربنا الأحد أن أفضل حل هو أفضل ما قال النبيون؛ وهي كلمة تصدر من الجذور: لا إله إلا الله. وجاء بها محمد رسولك رسول الله. صل عليه وسلم أبد الآبدين. وعلى صحبه وآله الطاهرين.
قلت في كتابك ياربنا: كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر. فنؤمن أن الله وحده هو المهرب الآن، ولامهرب غيره لشعب يدبر له الشيطان مذبحة.
يستخدم الشيطان في الضلال طائفة من المرشدين الذين يصرفون المواطن المسلم عن ذات الله إلى ذواتهم هم، والكارثة على الباب، والله هو مجيب الصارخ الأواب.
إذا وقعت الكارثة فلن تفرق بين الشعب وبين المرشدين بل ستعم الجميع. والكرب سيحيط بالجميع بنفس الدرجة. وسيستوى في الجهل الخطيب والمستمع والشيخ والتلاميذ.
وأيا كان الخطيب: فكلما تقدم الناس خلفه في كذبه على مسيح الله الذي نصره الله زادوا غوصا في المستنقع.
لم يبق وقت زائد ليستيقن الناس أننا نغوص كل يوم خلفهم أكثر. والحل حالة جماعية تلجأ فيها كتلة الشعب متكتلة متصالبة معا إلى رب حي سميع.
إن عناصر الهداية تتكون من ثلاث خطوات: 1 سلامة الخلق والنفس من كل ماهو خبث (خاصة صفات الكذب والاحتيال والحقد،  وتغلب الهوى فلا يحدث القيام لله بالقسط) . 2 الدراسة المتعمقة المتأنية، 3 استخارة الله أو دعاء حار متوجع لله رب العرش الأحد ليساعدنا بنوره الخاص على التمييز بين الحق والباطل..   فطهروا النفس واستعينوا على تطهيرها بكتالوج فريد من نوعه، هو كتاب فلسفة تعاليم الإسلام، وبذلك تجمعون بين مهمتين في ضربة واحدة، للتطهر والقراءة معا.
وفي المقال القادم أقترح  دعاء نقرؤه بعد الصلاة وبعد قراءتنا للموجود على موقع: (إسلام أحمدية. نت islamahmadiyya.net) )  ..  دعاء من باب الاستخارة. وهذه الاستخارة تضم في نصها مجموعة من المشاعر، نتأملها أولا ونتمعن فيها، ولو وافقنا عليها بقناعتنا فنصلي ثم  نرفعها إلى الله، وهي تبوح بنفثة مصدور  وتعبر عن وضعيتنا الحالية تجاه من يقولون لنا: لاتصدقوا هذا المسيح فهو يكذب، بينما رب العرش يحكم أنه عبده خادم دين محمد صلى الله عليه وسلم.

العرب يستخيرون الله لينجيهم من تجار الدين 2


العرب يستخيرون الله تعالى في شأن المسيح ابن مريم
 بسم الله الرحمن الرحيم  اللهم صل على محمد وصحبه وآله
2
كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ياشيخ
في عام 1890 م فوجيء الكون بنور يسطع من الشرق والأفق المبين، يقول للناس جاء المسيح.
ويشرح للمسلمين معنى أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن حالهم إذا نزل ابن مريم فيهم. وأقوال السيد المسيح في الأناجيل عن عودته. يشرحها لعباد الله من المسيحيين في كتاب رائع اسمه: إزالة الأوهام، ويربطها بشرح ماجاء في البخاري ومسلم عن نزول المسيح عليه السلام. ويربط بين الموضوعات كلها.
 ألا تستحق قضية كقضية دعوى المسيح ابن مريم المحمدي تفرغا سنة نقضيها في القراءة، وسبع ليال في الاستخارة متوجهين إلى الله تعالى ليهدي القلب للصواب؟؟ !!
ولشيخ من الشيوخ يسب صاحب الدعوى ويقول عنه العميل الإنجليزي الكافر، أقول:  هل قمت لله بالقسط ياشيخ وأنت تتكلم بهتانا عن مسيح الله ابن مريم؟؟ وهل استخرت الله قبل أن تسبه وتتبع قول المتعجلين المسيسين الخادعين؟؟ وهكذا أيضا أسأل شيخا (يعرف نفسه) ثوريا خطيبا شابا ضد النظام السياسي، ورغم ذلك فهو تقليدي متهالك حائر يصدق كل مايسمع عندما يكون الموضوع: دراسة قضية عيسى ابن مريم الذي وعد الله بمجيئه.
هل ماقاله وسجله هو نتاج التقوى والرهبة لله والأمانة التامة في حمل الكتاب؟؟ هل مافعله مرآة لأخذه الكتاب بقوة؟؟
هل استحضر وجود الله ورقابته قبل أن يتكلم ويسجل وينشر؟ وإذا لم يفعل فما هي المشيخة وماهي دراسة الدين وماهي الخطب التي يجهر بها على المنبر؟؟؟  
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع. هكذا قال المصطفى المحبوب للصالحين، صلى الله عليه وسلم.
وإذا كان الشيخ من هؤلاء لايجد وقتا لقتل الأمر بحثا فليكف عن الكلام فيه، ولكنه اختار الكلام واختار الكذب واختار التقليد الأعمى وطلع لاثوري ولايحزنون.
هل قام لله بالقسط شاهدا عندما يتبع ماقال المشايخ المسيسون عن رحمة الله المسيح ابن مريم من أمة محمد؟ عيسى النازل فينا أي سيأتي ضيفا لنكرمه لا لنستهزيء به ياشيخ.
أقسم بالله ماقام الشيخ لله بالقسط، ولا دار ببال الشيخ الشاب الخطيب هذا القيام بالقسط لله الأعلى.
هذا هو ابن مريم الذي جاء به البخاري ومسلم وآية التحريم وآية سورة الجمعة وهو وعد الله تعالى في سورة النور، وهو أول رجل في الإسلام نطق بكلمة: أن المسيح قد جاء، وأنه ابن مريم قد نزل، ولكنه ابن مريم من أمة محمد وليس كما خمن وفسر المخطئون من المفسرين.
دعواه أنه ابن مريم الذي وعد الله له، وصفة المهدي هي صفة ملحقة لابن مريم وتابعة لكونه المسيح. فمن رحمة الله أن يفضح  كل مهدي كذاب حين يموت ولم يسمع الناس بابن مريم في عهده.
 حقا إن من أسرار رحمة الله أن كل من ادعى أنه المنتظر استسهل ادعاء المهدوية، وكلهم كذبوا في ادعائهم هذا بعد محمد صلى الله عليه وسلم. إلا واحدا ربطها بالعيسوية.
ومدعوا النبوة ، كذبوا علينا كذلك لأنه لانبي بعده. صلى الله عليه وسلم.
فليس بعد خاتم النبيين نبي قط سوى ابن مريم. خادم دين محمد عليهم الصلاة والسلام. وخاتم النبيين هو الذي تكلم عن ابن مريم، فلايتعارض نزول ابن مريم مع ختم النبوة أبدا، كما يحاول الماكرون وكما هي خطة الكاذبين.
لابد من سؤال عميق نطرحه، وهو: أي ابن مريم؟؟؟ أي ابن مريم ونحن نعلم أن سيدنا عيسى مات في سورة آل عمران والمائدة؟ ونعلم من الحديث النبوي الشريف ومن سورة الدخان والأنبياء في القرآن الكريم أن من مات لايعود.
إن الله يمسك كل نفس قضى عليها بالموت ولاتفلت النفس من كلمة الإمساك حتى تقوم القيامة.  
إنه ابن مريم آخر له نفس الصفات: خلقا ومهمة وظروف بعث وطبيعة إصلاح وتلقي وحي تفسير ومعونة تنوير وبشرى نصر.. ويأتي ابن مريم عليه السلام بعد أن يكمل الدجال إفساده في الأرض، وقد حدث الإفساد وكادت روح الإسلام تزهق، ذلك الدجال الذي يخرج بجحافله على أهل الأرض بعد أن يفتح المسلمون القسطنطينية وقد فتحوها.
كانت كل الأشراط قد جاءت ولم يبق إلا نزوله، لهول الفتن التي صنعها الضالون ممن يستغلون العلم الحديث والحضارة الحديثة بسوء، بين رغبة في نشر الإلحاد المستكبر، وبين رغبة في نشر شرك متآكل. ولم يعلن أحد أنه عيسى بن مريم غير واحد عام 1890ميلادية، فيجب فحص قضيته بنزاهة واستقامة كاملة فلعله من ننتظر.
أسماء الله الحسنى تقضي بحتمية الرحمة عند قمة البلاء، وتهدد الإسلام بالفناء، فيكون نزول ابن مريم حتميا في ظروف الإسلام المأساوية في القرن19 الميلادي.
كان المسيح الموعود هو الوحيد عندما أعلن أنه مسيح أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وصدع بما أمره الله به: أنه الذي وعد الله به رسوله ورواه البخاري ومسلم: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وأعلن ما فهمه الله وشرحه سبحانه له: وهو أن النزول تعبير بلاغي عال وغني وقوي عن حضور منصور بنصر السماء، وغلبة بنور رباني علمي لابسيف مادي. وأن ماجاء عن الدجال في السنة هو قطعة أدبية بالغة العلو والإعجاز الفائق عن محنة التقدم العلمي الحديث وما يصاحبه من هجمة إلحادية وخطط لصرف المسلمين عن لب دينهم.
والمتوقع من شيخ أزهري يقف مدافعا عن العدل والحق واستقلال القضاء أن يكون كلامه عن قضية كبرى كقضية ابن مريم، أقول: المتوقع منه أن يحرر القضية ويتكلم عن بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن مريم. وأن يفهمنا تصوره عن حضور الدجال وكيفية مواجهته. لنرى ما إذا كان يتبع التفسير الحرفي الخرافي الذي يروجه كثير من المشايخ أم أن له فهما آخر لنسمعه.
يشتم الشيخ عيسى ابن مريم المحمدي ولم يقم بتفهيمنا معنى الأحاديث الصحاح في صحيح مسلم، في كتاب: الفتن وأشراط الساعة.  ومعنى صمته أنه يتفق مع الفهم الخرافي السائد لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يتصور الشيخ أن سيستطيع للأبد خداع الناس؟؟ وهل بالهرب من الموضوع وتجاهل البت في فهم الحديث يتم الهدى؟؟ لن يكون ذلك وخاصة أن الناس يتزايدون استقلالا وشكا في تفاسير المشايخ، خاصة الشباب المتعقل الثوري الفاهم المبتكر، الذي لو التفت ليفهم الموضوع لمال حتما لما تعلمه المسيح الموعود : عيسى ابن مريم من أمة محمد، بإلهام الله. 
ويستعمل الشيخ الكذب ويأله إليه لينجو والصدق ياشيخ منجاة والله.
إن زبانية المتاجرين بدين الله لايألهون إلا إلى الكذب لينجيهم لعدم إيمانهم أن الصدق منجاة وفلاح.
إن الله أهلك من قبل آلاف المشايخ ودمر كثيرا من الحكام بسبب غيرته على شرف هذا الصادق المصدق.
واليوم لازال الله يهلك ليرحم الناس بمن يهلكهم.
إن كراسي الحكم جديرة برعشة الرهبة من الله لأن الأشلاء حوله كثيرة ورهيبة. وكذلك لحى التدين خطيرة وأشلاء من رفضهم الله تملأ العالم، فلنتق الله حق التقوى في كرسي الحكم ولحية التدين،  لأن فأس الله الرحمن العزيز الجبار المتكبر الآن على أصل الشجرة. 
  ولقد حقت كلمة الله من قبل على من صنع مجلس شعب، دخله أعضاء بعضهم معه تكليف بمنع هذه الجماعة من عبادة الله تعالى، وركوب الجلس وتسخيره في هذا الصدد،  وكذلك حاق بمن صنع دستورا لمنع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه بالحق، حاق به ماكان به يستهزيء، وسيعلن الله غضبه قريبا بوضوح كامل على من زور التوحيد ولبس ثوبا ليس له،  فقد أعلن الله الحرب عليه والله محارب منتصر ورحمان رحيم.

العرب يستخيرون الله لو أرادوا نجاحا 1



العرب يستخيرون الله تعالى في شأن المسيح ابن مريم
 1
مشهدان متشابهان
لو فكرنا برسوخ لعلمنا أن من بشر الله بمجيئه لابد يوما سيجيء، وعلى العقلاء ترقّـب العلامات، والاستعداد بطهارة النفس لتكون مؤهلة حسنة النية :  وعندما تشرق الشمس  تقر النفس بشروقها، ولاتجادل في الحق بعد ماتبين.
وعندما يأتي من يعلن أنه مسيح قوم والذي ينتظرون فعليهم بحث المسألة بشكل علمي، ثم الاستخارة الخالصة الذائبة على عتبة الله لينير القلب ليمسه نور الدليل.  
ومجيء المسيح مسألة مهمة للبشر جميعا، ومن قبل بشر الله اليهود في سفر ملاخي أنه سيرسل لهم إيليا قبل مجيء يوم عقاب شديد، ولما جاء يحيى عليه السلام كذبوه وكان هو إيليا.
والسيد المسيح عليه السلام ذكرهم بهذا ولكنهم أصروا على التفسير الحرفي أنهم يريدون النبي إلياس نفسه بجسمه العنصري.
ولو جلس أحد الحواريين من تلاميذ مسيح بني إسرائيل عليه السلام مع منكر لبعثه، عام 32 ميلادية مثلا ودار الحوار:
 فقال اليهودي المنكر: كيف نؤمن بهذا المسيح وإيليا لم ينزل؟! أنا أنتظر إيليا أولا..
 فسيقول له الحواري: أي إيليا تقصد؟
فيقول له المنكر: إيليا نبي الله الذي أبطل عبادة البعل ثم صعد للسماء ببدنه، فاليوم نريده ببدنه. فهكذا جاء في سفر ملاخي: ها أنذا أرسل لكم إيليا قبل مجيء يوم الرب العظيم. 
الحواري: إيليا عليه السلام مات كسائر البشر، ومن مات لايعود، فالنص إذن يخص شخصا آخر سمي إيليا لأنه سيكون على شاكلته، كما نسمي أولادنا يوسف وإبراهيم، رجاء أن يكونوا على شاكلتهم.
المنكر: ومن هو الشخص الآخر؟!
الحواري: هو يوحنا (يحيى عليه السلام)، ابن زكريا المسمى يوحنا، الذي جاء ولم تصدقوه.
المنكر: من الذي حدد هذا الرجل أنه إيليا؟
الحواري: المسيح نفسه قال عن يوحنا (يحيى) أنه هو إيليا جاء ولم يعرفوه. ويمكنك الاستخارة فالله حي لايموت وجاهز للجواب. وأنا على يقين أنك لو استخرت مخلصا فستأتي معي حواريا.
واليوم بعد مرور أكثر من مائة عام على مجيء مسيحنا، وفي القرن الواحد والعشرين، يتكرر الحوار بين المسلم المنكر والمسلم الأحمدي الذي صدق نزول ابن مريم فينا، إماما منا.
إننا نواجه اليوم نفس التصور اليهودي القديم لمن كذب المسيح: عن صعود إلياس للسماء بجسمه وضرورة نزوله هو هو بجسمه كما بشر النص في سفر ملاخي. يتصوره مشايخ عديدون اليوم عن صعود سيدنا عيسى نبي بني إسرائيل بجسمه، متبعين في الإسلام مصدرا غير القرآن، ويفسرون القرآن (المحفوظ بلا مشكلة) باعتقادات حرفية عندها مشكلة، وهي تصورات عن نصوص لو صحت فلم يقصد كاتبوها بها سوى معان شعرية عن رفعة مصير الرسل، أو هو التعبير عمن يغيب مسافرا عند الأفق، أو تلتحم جنازته بالأفق عندما يبتعد عنا حاملوها،  وليس أنهم فعلا رأوا حدثا ورفعا جسم النبي للفضاء بأم العين. كما جاء في الإنجيل وأعمال الرسل. ولو دققنا لأ مكننا فعلا تخيل وجود الحوار التالي:
المسلم المنكر: كيف نؤمن بهذا المسيح؟  أنا أنتظر ابن مريم ..
 فسيقول له المسلم الأحمدي: أي ابن مريم تقصد؟
فيقول له المسلم المنكر: عيسى نبي الله الذي جاء لليهود ثم صعد للسماء ببدنه، فاليوم نريده ببدنه. فهكذا جاء في الحديث.
المسلم الأحمدي: عيسى عليه السلام مات كسائر البشر، ومن مات لايعود، فالنص إذن يخص شخصا آخر سمي ابن مريم لأنه سيكون على شاكلته، كما نسمي أولادنا يوسف وإبراهيم، رجاء أن يكونوا على شاكلتهم. ثم إن الله حَـرَم اليهود من شرف الرسالة، ومجيء ابن مريم نبيهم كمرسل بالإسلام للعالم هو شرف لايستحقه اليهود، ولقد كان سيدنا عيسى الذي كذبوه علامة لقطع النبوة منهم للأبد، عليه السلام، فكيف يلغي الله قراره بعقابهم؟ إنه قرار الله البات القاطع الجازم الحاسم الذي لايجوز لمسلم بعد البيان أن يتجاوزه.
المسلم المنكر: ومن هو الشخص الآخر؟!
المسلم الأحمدي: هو المسيح الموعود مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، صاحبة موقع مشهور على الانترنت، وصاحب الكتب العربية البليغة التي تثبت صدقه، إذ يستحيل أن هنديا يكتب من عنده هذا الكلام عن الإسلام والتوحيد بهذا الجمال والعظمة العربية البيانية وهو لم يذهب لبلاد العرب ولا للقبائل البليغة اللسان. ولقد سماه الله مناديا أنه عيسى ابن مريم (الإمام أحمد عليه السلام).. وهو الذي جاء ولم تحسنوا دراسته ولم تصدقوه.
إن أمتنا مدعوة للدراسة العميقة وأن تقوم لله شاهدة بعد أن تقرأ بعقل مفتوح ماهو في موقع: islamahmadiyya.net
وبعد القراءة جلسة استخارة خالصة ذائبة مع الله تعالى/ لأنه تعالى وتقدس حي قيوم يسمع ويرى والموضوع عنده له شأن ويستحق الجواب منه سبحانه وتعالى، والرك كله على صحة حالة المستخير. 
لاتصدقوا من يقول عنا أننا نحج لقاديان فهو تخريف منهم وهم يحبون الحياة في عالم الوهم مصرين عليه مهما أقسمنا أننا لانفعل: شيء عجيب من شهوة الإيذاء والكبر المقيت نعوذ بالله منه.
وتأملوا من الكلام ماله تأويل ولايؤخذ على حرفه، ففي عالم الكلام يوجد كنز الجمال، وتذكروا أنه : تبارك الله المتكلم بكلام لايطيقه مداد المحيطات (الذي يهدي ولازال)، ويتكلم في الرؤى والكشوف بكلام رمزي عجيب عالي الدلالة بالغ القوة، ولايرضى عمن يأخذه حرفيا ولايتدبر تأويله، والواجب على من لايعلم أن يتوقف فيه لو كان جاهلا.
وتذكروا أنه تبارك الله الذي لايمرض،  وإن كان في نص أنه يمرض فالمراد منه غير الظاهر، بل هو حفز لهمة الذهن في البحث عن جمال المعاني ولوحات الفكر الرائعة، ورمز لمعنى أدبي بلاغي عميق.
وتذكروا أن الحديث النبوي قطع تعبيرية نادرة الوجود، و أنه تعالت ذات الله الذي لايتحول يدا مادية ولاعينا إنسانية، ولاقدما بشرية، ولايتجسد سبحانه سبحانه، ومن فسر نصا وكشفا وحديثا حرفيا ليستخرج معنى خطأ لايليق بالله فهو الذي لايمس نور الله قلبه.
وأنه تعالى الله الذي لايأكل ولا ينام ولايصوم ولايمشي ولايتوضأ ولايخطيء ولا يحل في الخلق ولايرضى بمذهب الحلول ولاوحدة الوجود. لايخدعنكم محتال فكري بحيلة  وزور وتشويه واتباع ماتشابه ابتغاء الفتنة.