الأربعاء، 12 يوليو 2017

الطلاق عند الله في الإسلام له شروط دقيقة فلا يقع إلا بها مهما خربت الفتاوى البيوت

بسم الله الرحمن الرحيم
الطلاق له شروط 
كم من طلاق لم يقع وظنه الناس وقع  

لاطلاق لمكره ولالسكران ولالمجنون ولالغاضب غضبا مغلقا .. ولا يقع طلاق عند الله تعالى إلا بعد قرار واع، ومن ضمانات الوعي أن الله تعالى اشترط لطلاق المرأة أن تطلق لعدتها، ومعنى لعدتها: أن المرأة إما حامل، أو في طهر لم يجامعها فيه. وبغير هذا لاقيمة لكلمة الطلاق.

وفي أول سورة الطلاق يحذر الله تعالى من تعدى حدوده، ويذكر بالتزام حدوده كل من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.

"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن،  وأحصوا العدة، واتقوا الله ربكم لاتخرجوهن من بيوتهن، ولايخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. ... الآيات.  

في البقرة يذكرنا الله تعالى بوجوده التذكير المشدد في موقف محدد، وهو موقف الطلاق، ويحذر الذين يؤلون من نسائهم في سورة البقرة: فإن فاءوا فإن الله الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم.

وحيث أن في كتاب الله سورة تسمى سورة الطلاق، فمطلوب من كل زوج أن يراجعها ويفهمها، لأن الله تعالى يكلمه في السورة مباشرة ونبي الله حاضر في المخاطبة، ولايليق أن يخاطبك الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد وأنت في سكرة جهالة، وتجري عند شيوخ خرابين للبيوت يلعبون بك وبنا. 

لو ذكر الزوجان وجود الله حين النزاع، وأن الله ثالثهما، وأنه رقيب على التفاصيل، لراجعا ماقال الله في كتاب الله القرآن عندما يراد طلاق.     

الطلاق السني والبدعي:

من قال لزوجه أنت طالق، فلا يقع الطلاق بمجرد الكلمة بل بتوفر الشروط الشرعية وهي:1 أن تطلق النساء حسب الآية القرآنية: لعدتهن ( تفسيرها أنها إما وهي حامل أو في طهر لم يجامعها فيه)، 2 بالإشهاد،  والإحصاء الموثق للعدة، والإشهاد على الرجعة لو حدثت.؟؟؟

وعلى من يرجع إليه الزوجان للسؤال أن يسألهما : هل طلقها هذه المرة في أثناء حمل أو في  طهر كان قد جامعها فيه 

الطلاق في القرآن والسنة يقع حين يكون المرء قاصدا واعيا وتكون المرأة إما حاملا أو في طهر لم يحدث فيه جماع.  ولابد معه من إشهاد عند الطلاق وعند الرجعة. وغير هذا فلغو. لأن عقد الزواج كان موثقا علنيا وبشهود، فلابد للطلاق من ذات التوثيق.

 كلمة الطلاق لو صدرت في طهر حدث فيه جماع  فلا عبرة بهذا الطلاق، ولايقع ولا تحسب طلقة، لأن  من معاني لعدتهن: ألا يكون قد قارفها في هذا الطهر؟؟

وفي كل مرة لابد أن يحدث إشهاد على الطلاق، ثم لو راجعها لابد أن يشهد على رجعتها.. وتلك حدود الله في الطلاق، وكل طلاق لم يلتزم صاحبه بشروطه فهو ليس بطلاق ولايعتد به .. وإنما هو لعب بكتاب الله  تعالى يستغفر منه .. لأنه يخاف عليه من عقوبة اللعب بكلمات الله.

لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفسر كلام الله فإنه بين العدة أنها الطهر: في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية ابن عمر { : أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مره فليراجعها، ثم يمسكها حتى تحيض، ثم تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها، فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء.

وروى أبو داود وابن ماجة، عن عمران بن حُصَين: أنه سُئِل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها، ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها، فقال:طَلَّقتَ لغير سنة، وراجعت لغير سنة. أشهِدْ على طلاقها وعلى رجعتها، ولا تَعُدْ.

وغير طلاق السنة فهو طلاق بدعة.

 وهناك مراجع فقهية عدة  لفقهاء لهم هذا الفهم.

من الفتاوى لابن تيمية الذي يعتدون به: ج 33 و 34

 فصل 

والطلاق نوعان: نوع أباحه الله ونوع حرمه. فالذي أباحه أن يطلقها إذا كانت ممن تحيض بعد أن تطهر من الحيض قبل أن يطأها، ويسمى طلاق السنة. فإن كانت ممن لاتحيض طلقها أي وقت شاء، أو يطلقها حاملا قد تبين حملها، فإن طلقها بالحيض أو في طهر بعد أن وطئها كان هذا طلاقا محرما بإجماع المسلمين. وفي وقوعه قولان للعلماء. والأظهر أنه لايقع.... الخ


فصل

الطلاق منه طلاق سنة  أباحه الله تعالى، وطلاق بدعة حرمه الله. فطلاق السنة أن يطلقها طلقة واحدة إذا طهرت من الحيض قبل أن يجامعها، أو يطلقها حاملا قد تبين حملها.

فإن طلقها وهي حائض أو وطئها وطلقها بعد الوطء قبل أن يتبين حملها، فهذا طلاق محرم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، وتنازع العلماء هل يلزم أو لايلزم؟ على قولين، والأظهر أنه لايلزم.  ص 44


وفي زاد المعاد للإمام ابن القيم: ج4 ص 54 - 77

حكمه صلى الله عليه وسلم في الطلاق المحرم

وقال أبو محمد: ... وذلك أنه لاخلاف بين بين أحد من أهل العلم قاطبة (ومن جملتهم جميع المخالفين لنا في ذلك : يقصد في وقوع الطلاق المحرم) أن الطلاق في الحيض أو في طهر جامعها فيه بدعة، فإذا كان لاشك في هذا عندهم فكيف يستجيزون الحكم بتجويز البدعة التي يقرون أنها بدعة وضلالة، أليس بحكم المشاهدة مجيز البدعة مخالفا لإجماع القائلين بأنها بدعة؟

قال أبو محمد : وحتى لو لم يبلغنا الخلاف لكان القاطع على جميع أهل الإسلام بما لايقين عنده، ولابلغه عن جميعهم: كاذبا على جميعهم.

قال المانعون من وقوع الطلاق المحرم: لايُـزال النكاح ( من الإزالة) المتيقن إلا بيقين مثله من كتاب أو سنة أو إجماع متيقن، فإذا أوجدتمونا واحدا من هذه الثلاثة رفعنا حكم النكاح به، ولاسبيل إلى رفعه بغير ذلك.

قالوا: وكيف والأدلة المتكاثرة تدل على عدم وقوعه، فإن هذا طلاق لم يشرعه الله البتة، ولاأذن فيه، فليس من شرعه، فكيف يقال بنفوذه وصحته؟؟


وفي سبل السلام للصنعاني شرح بلوغ المرام لابن حجر:

  كتاب الطلاق

تنبيه: ثم إنه قَـوِى عندي ماكنت أفتي به أولا من عدم الوقوع، لأدلة قوية سقتها في رسالة سميناها: ( الدليل الشرعي في عدم وقوع الطلاق البدعي) ومن الأدلة أنه مسمى  ومنسوب إلى البدعة، وكل بدعة ضلالة، والضلالة لاتدخل في نفوذ حكم شرعي ولا يقع بها بل هي باطلة... الخ...

وفي كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت:

فتاوى المفتين المقلدين وضررها:

فإن الحياة الزوجية ثابتة بيقين وما يثب لايرفع إلا بيقين مثله. ولايقين في طلاق مختلف فيه.

وعلى هذا فلانحكم بوقوع الطلاق إلا إذا كان مرة، مرة، وكان منجزا مقصودا للتفريق، في طهر لم يقع فيه طلاق ولا إفضاء، وكان الزوج بحالة تكمل فيها مسئوليته.

ص310


وفي كتاب: هذا ديننا، للشيخ محمد الغزالي:  طبعة دار الشروق

أخطاء التطليق عند المسلمين:

ص 175 عن طلاق البدعة ومنه أن يطلق في طهر جامعها فيه:

والغريب أن المسلمين لايعرفون في معاملاتهم إلا طلاق البدعة هذا،

وجمهور الفقهاء على استنكاره، ولو أنهم اتفقوا على رفض آثاره لكان خيرا، ولكن فريقا منهم للأسف يمضيه.



الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر

 في كتاب نظام الطلاق في الإسلام  

·    المدخول بها إذا كانت من ذوات الحيض ولم تكن حاملا؛ يجوز طلاقها طلقة واحدة في طهر لم يمسها فيه.

·    لا يقع الطلاق في الحيض، ولا في النفاس، ولا في طهر مسها المطلق فيه إلا إذا استبان حملها.

·    لا يقع الطلاق إلا بلفظ –أو دليل عليه- قصد به الإنشاء.

الإخبار بالطلاق والإقرار به لا يكون طلاقاً، إلا إذا قصد به الإنشاء وتحققت شروط صحته حين الإخبار.

·    لا يقع أي طلاق إلا إذا كان بحضرة شاهدي عدل سامعين فاهمين.

ولا تصح الرجعة إلا بالقول – أو ما يدل عليه - وبحضرة شاهدي عدل سامعين فاهمين.

·    المعتدة لا يلحقها الطلاق.

عمر الله بيوت المسلمين ووقاهم شر الفتاوى خرابة البيوت.


عالم جديد .. عالم جديد .. عالم جديد...

عالم جديد.
...
نحن في عالم توجهت إلى صنعه الأقدار هدية للإسلام. .

عالم عملت الملائكة في تجهيزه ألف سنة.
عالم راحة من فتنة العنف .. كسر الله فيه سيف الإكراه.
فارتحنا كمسلمين من الفتنة المسلحة. 1
وأراح الله المسلمين أيضا من عناء الجهد في إقامة الخلافة فأقامها الله تعالى بنفسه جاهزة مع مكتبة تفسير شامل للقرآن والنبوة والقدوة. 2
ورفع الله شأن القلم. فهو سيف العصر الجديد. ووهب الله المطابع والحواسب والأقمار والشبكات. 3
.........................................
نحن في عالم ينعم في ليلة القدر .. ولا يدري.
ينعم في نعم عليه فهمها وحسن استغلالها. وإلا. . دمر نفسه بنفسه.
ليلة قدر من حيث الحرية الدينية متاحة. 1.
ومن حيث أن دين الله الإسلام جاءه منقذ موعود.
وجاء عليه السلام في الموعد تماما وبكل ما يشرف الله والرسل والقرآن. فلا مجال لتشويه الإسلام بعد اليوم لأنه مشروح مصان معروض للناظرين. 2.
ومن حيث وسائل الحصول على المعرفة ونشرها متاحة. 3.
..........
.........
عالم لا يرغمك أحد على أن تعتنق المسيحية. أو الهندوسية. ولكن طبعا هناك محاولات تزيين الباطل شغالة لم تتوقف. وتحولت المعركة لمعركة جذب العقل والقلب.
ثم هو عالم أقام الله بنفسه جماعته الإسلامية وهي الأحمدية. الإسلام الحقيقي. ...
والمسلمون عليهم أن يعوا التغير ويتأقلموا معه.
عيب علينا استحضار العالم القديم ونخترع جنازة لنلطم فيها يعني نختلق حربا دينية لنزعم الجهاد ضدها.
نحن في عالم ينتشر الدين بالقراءة والفكر.
والقدوة الجذابة.
عالم مختلف عن عوالم آلاف السنين الماضية.
عالم لا إكراه فيه على الدين. ويل للمكرهين.
عالم لك حرية اعتناق دين ما أو تركه. وكفت الدول عن شن الحروب لفرض الفكر. ...
عالم ياعالم وضع الله فيه الحرب. عالم ياجماعة فيه الكتاب والحجة والقدوة هي السبيل.
لو قرأنا كتاب البراهين الأحمدية للمسيح الموعود عليه السلام من ص 376 إلى 449.
شوفوا معاني بسم الله الرحمن الرحيم.
بها لو قلناها مخلصين تنحل كل مشاكلنا كمسلمين.........................................
تنحل كل مشاكلنا الحالية فقد لو تنبهنا.
لو تنبه الشباب والرجال أننا في عالم جديد.
عالم توقف فيه الهجوم الديني العسكري بغرض ردنا عن ديننا. فيتوقف الدفاع الديني العسكري أيضا من طرفنا لأننا أحرار في اختيار الدين.
وتتجه الجهود لبيان عظمة الإسلام. ...
يقرأ الناس تاريخ الإسلام ويتصورون مجده عبارة عن معارك .. ولا يفقه أن الإسلام كان يتعرض للإلغاء فيدافع ليبقى وينتصر كثيرا على من يريد ردة المسلمين.
واليوم لا يوجد الهجوم. وضعت تلك الحرب أوزارها. العالم كله متفق على حرية الدين.
لسنا في حاجة لهذا النوع من الحروب. ....
الله يريح وجمهرة المسلمين تتعب نفسها.
الله تعالى يدعو للعمران وجمهرة أمتنا تخرب على نفسها.
الله يلغي شرا مستطيرا والشبيبة تشعله بمزاجها....
لقد اضطر الله المعتدين لوقف العدوان. وهم الذين كانوا يذبحون الناس ليصيروا مسيحيين. اضطرهم الله تعالى بالقدر ليكفوا .. وبعث العلم الحديث كي ينزل قساوسة القسوة من صياصيهم ويحرجهم وينتشر الكفر بهم وبعنفهم وإكراههم في الدين.
وتقررت حقوق الإنسان في العالم. غصبا عنهم.
فيابشرى للإسلام. ....
فلا نحيي نحن شيئا مات.
ولا نصارع طواحين الهواء. فهذا خبل مطلق وخراب مستعجل.
وكفى مشيا على درب دون كيشوت.

الخميس، 26 يناير 2017

فقرة واحدة من كتابه تثبت أن رجل الله بلا منازع مادام هذا هو القرآن في روحه وعقله

فقرة واحدة تكفي.
لللإيمان أنه لا يكتبها إلا ولي صالح لله تعالى. مس القرآن فهو مطهر لا شك فيه.
وأن الصدق يجري في دمه ويتغلغل في نخاع عظمه.
بسم الله الرحمن الرحيم
 ...............
يقول عليه السلام في البراهين الأحمدية . ص 304 - 305 :

فالحمد لله والمنة على أن نزول هذا الكتاب من الله تعالى قد ثبت لنا بالبراهين القاطعة.
وبواسطة هذا الكتاب الممدوح قد خرجنا من ورطة الهلاك التي ما زال البرهمو واقعين فيها كالأموات،
وهو ذلك الكتاب العظيم والمقدس الذي اسمه الفرقان،
ويفرق بجلاء بين الحق والباطل،
وهو منـزَّه عن كل خطأ،
وصفته الأولى هي: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ) ،
وهو الذي وضح لنا أن الله تعالى لا يريد أن يهلك طلاب الحق بحرمانهم من مراتب اليقين،
.......
 بل قد منّ ذلك الرحيم الكريم على عباده الضعفاء والناقصين أن أنجز لهم مهمةً ما كان للعقل الناقص أن ينجزها.
والشجرة العالية التي ما كان ليد الإنسان القصيرة أن تصلها، فقد ذلل سبحانه قطوفها له بيده،
وبذلك هيأ لطلاب الحق وعطاشى الصدق وسائل اليقين الكامل والقاطع.
وإن آلاف الدقائق والحقائق الدينية المنتشرة كالذرات في أجواء السماء الروحانية البعيدة،
وماء الحياة المخفي والمحجوب والمنتشر كقطرات الندى في ظلمات طبيعة الإنسان ومواهبه العميقة ، والذي كان إظهاره وجمعه في مكان واحد من الأجواء اللامتناهية يفوق العقل البشري،
وما كان عند قوى البشر الضعيفة أداة دقيقةٌ ودالةٌ على الغيب ليكتشفها ويحصل عليها بسهولة،
وذرات الحقيقة الدقيقة والخفية هذه التي لم يسعفه البصر لرؤيتها كما يجب،
 ولم تعطه حياته فرصة لجمعها؛
قد جمع هذا الكتاب الكامل لطائف الحكمة ودقائق المعرفة هذه دون تفاوت أو نقصان أو سهو أو نسيان،
ووضعها أمامنا بالقدرة الإلهية والقوة والسلطة الربانية،
لننال النجاة بشرب هذا الشراب
ولا نقع في هوة الموت.
واللافت في الموضوع أنه جمعها بكمال وشمولية
بحيث لم تبق دقيقة من دقائق الصدق أو لطيفة من لطائف الحكمة خارجه،
ولم يدخلها أمر ينافي الصدق أو يعارض الحقيقة.
.......
وقد كتبنا بصراحة تامة مرارا وتكرارا من أجل إدانة المنكرين وإفحامهم
وأعلنّا لهم بصوت عالٍ
أنه إذا كان أحد من البرهمو يعدُّ أيّ حكم في القرآن الكريم خلافا لحقيقةٍ أو يعدّه خاليا من الصدق، فليقدم اعتراضه، ولسوف ندحض زعمه بفضل الله تعالى ورحمته
بحيث سينكشف عليه أن ما كان يراه عيبا بحسب ظنه الباطل هو الميزة بعينها.
...

الأحد، 23 أكتوبر 2016

بين تسبيح الناس وحمد الله تعالى أو وشتمه منهم بوعي وبجهل تتشكل مراحل التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
     هناك صراع تاريخي حول مدح الله تعالى وذمه سواء بوعي أو بغير وعي، وحول مدح رسوله الكريم وذمه بوعي وغير وعي، وحول مدح الإسلام والقرآن وذمه بوعي وبغير وعي.
     لنضع أمر المسيح الصح والمسيح الغلط في إطار تسبيح الله عن الشتم الشغال في الأرض.
نعلم إجمالا أن الجمال والحسن والإحسان كله لله ورسله ورسوله محمد ولسيرته صلى الله عليه وسلم، ولكتاب القرآن ولشريعته المرتضاة، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ ولكن هناك من أجيال الإسلام من شوه العقيدة في الله ورسوله وشوه سمعة الشريعة بسبب تشوهات من نفسه لا من الله تعالى.
وفي عصر انقضّت فيه الأعداء على الإسلام كذبيحة أسقطوها، ونكشوا عش ثقافة شعوب الإسلام واستخرجوا منها ما يستخدم ذما أو حجارة لرجم الإسلام، آلى الله تعالى على نفسه أن يكشف الغطاء عن حقيقة الإسلام الذي جاء لإسعاد البشر، وحقيقة محمد ﷺ التي كان عليها، هو وخلفاؤه الراشدون، ليبرئ ذمته وذمة دينه من الاتهامات وعلى رأسها تهمة الإكراه فيه، ومعنى التبرئة كشف الغطاء عن الحق.
وهذا تم بشكل بسيط وقوي وهو إطلاع شمس قلم ينضح نورا: نور التوحيد ونور العمل الصالح أي إسداء الجميل؛ إمام مولود ينتظره كل مولود ليعلن حق الله تعالى في الحب بجدارة، ويعلن قدسية مواساة بناء الإنسان وحرمته دما ومالا وعرضا، على خلاف تجار الدين، الذين يتاجرون في الحقوق الأساسية الموهوبة من الله للإنسان، ومن نهّابي الحقوق من الطغاة الذين يستعينون بهم.
رجل اصطفاه الله وأعطاه اسما من عنده هو المسيح عيسى ابن مريم، بسبب صيانته لنفسه من كل غزو الدنيا وزخارفها، وغمره في حوض أخلاق النبوة، وعلّمه وجعله من كبار علماء الأرض، وكان الله هو ذكاؤه المرافق له، لما تبرى من حوله وقوته هو وتضرع لله ليثبت وجوده، إذ لم يجد سبيلا في طوقه لصد تسونامي من شتم إله محمد ورسول هذا الإله محمد وكتاب القرآن وشتم شريعة الإسلام على أنها شريعة الإكراه والإرغام.
ها هي صورة الإسلام ورسوله أصلية حقيقية غير مزيفة، ترد على النسخة المُحرّفة المخرفة.
موضوع كتاب نجم الهدى يشمل عدة روائع:
أولها، تلخيص لما جاء في أول كتاب إعجاز المسيح من تفهيم معنى اسمي أحمد ومحمد وأنهما خلاصة القدوة وغاية الصالحين وهدف مجيء الإسلام.
وثانيهما، تلخيص رائع لما جاء في أول كتاب فلسفة تعاليم الإسلام من مراحل الإصلاح الثلاثة التي مر بها الصحابة، وهي النقلة الرائعة المذهلة لتلك النفوس العصيّة من عالم الشرك وعديد أمراضه، إلى عالم التوحيد والشغل بالله الذي سيطر عليهم وأذهلهم عن المال والعيال والنساء والأصنام والشراب والرياء وجعلهم مُحسنين للجنس البشري. وهي من كبريات معجزات النبوة. وللكتاب علاقة بحوار بين الأديان أقيم عام 1896، تم فيه بيان محاسن الإسلام.
وثالث الروائع فيه، بيان ملخص يلقيه علينا بأمر الله تعالى حكاية لقصة بعثته وضرورتها، وآيات صدقه التي سطعت، مثل غرس علوم العربية في قلبه، وتحقق آية الخسوف والكسوف في كتاب الله في سورة القيامة، فلقد كتب الكتاب بعد ظهور آية الكسوف والخسوف وشرحها، وتأكدت حجته سطوعا بعدها، مما حدث من مقتل عدو الله البانديت ليكهرام، الذي كان قد كتب عنه وعد الله له أن يهلكه في كرامات الصادقين، والآن تحقق الوعد وهلك قبل كتابة نجم الهدى.
إن القيامة قامت بخسف القمر وكسوف الشمس، وبرق البصر وقرعت القارعة كالقيامة، وصار الناس كالفراش المبثوث في تاريخ كتابة الكتاب.
في الصفحة الأولى مقدمة طولى تبدأ بـ «الحمد لله الذي خلق الأشياء كلها فأودع مِن جمالٍ خَلْقَها، وبرأ نفوس الناس لنفسه فسوّاها وعالجَ بوجهه قلقها»
لقد أودع الله تعالى في مجمل نُظم الكون كله من كنز جمال؛ منكر الصيغة لعظمته، ما أعظمه لأنه جماله هو، وبرأ الجميل النفوس لنفسه واللام لام الصيرورة فما بالك به جميلا؟!!
لابد أنه سواها مشتاقة إليه، فلقد دفن الله تعالى في سويداء النفوس بحثا عنه، وجعل وجهه الحميد هو مستقر وطمأنينة تلك النفس لا اطمئنان لها عند غيره.
ويتابع: «وأتقن كلَّ ما صنع وحسَّن وأبدع وأحكمَ، وأضاء الشمس وأنار القمر وأنعم على الإنسان وأعزّه وأكرمَ»
الحمد لله الذي بان طرف من محاسنه في إحسانه صنع النظم الكونية وتسخيرها للإنسان برحمة وتكريم ذو بأس شديد، ومن إحسانه الدال على حسنه تلك الشمس العجيبة والضوء الذي لابد أن يسقط على الحقائق فتكشف عن نفسها أمامه، ومحمد ﷺ هو عالم كامل بشموسه وأقماره.
«والصلاة والسلام على رسوله النبيّ الأُمّيّ.. محمد أحمد الذي كان اسماه هذان أوّل أسماءٍ عُرضتْ على آدم بما كانا علّةً غائيّةً للنشأة الأولى وكانا في علم الله أشرف وأقدم»
لقد استحق العالم الوجود، لأن محمدا كان ممكنا من ممكنات خلق الكائن المخير. «فهو أوّلُ النبيين درجةً لهذين الاسمين وآخرهم بما ختم الله عليه كلّ ما علّم النبيين وفهّم» آخرية إغناء تغني عن كل النبوات، وحفظها يؤكد آخريتها، ومسيحه يحقق صدق استغناء العالم بمحمد ﷺ.
يقول مسيحه: «وأكمل كلّ ما أوحى إليه وألهم، وبما أعطاه الله آخر المعارف وجمع فيه ما أخّر وقدّم، وأرسله إلى كل أسود وأبيض، واختاره لإصلاح كل أعمى وأصمّ وأبكم، وضمّخه بعطرِ نعمه أزْيدَ مما ضمّخ أحدا من الأنبياء»
كان مبنى الرسالات مبنيا من لبنات كلها نبي بني فلان، وزمانه ينتهي إلى حد، وهناك غوامض لو تتحدد، وكل كتاب هو كتاب يناسب بني فلان، وبقيت لبنة لذلك البناء الفخم، لبنة الختام والتمام، وهي لبنة «نبي كل الأقوام وكتابه كتاب كل البشرية، وحقائقه تضم كل الحكم وروائع التعليم لا تنقص واحدة»
ضمخ أي سكب العطر وعطر.. وما أروع الاستعارة في تصور الرسول وهو ماثل تنسكب عليه قناني العطر الثمينة الربانية.
«وعلّمه من لدنه، وفهّمه من لدنه، وعرّفه من لدنه، وطهّره من لدنه، وأدّبه من لدنه، وغسله من لدنه بماء الاصطفاء. فوجب عليه حمدُ هذا الربِّ الذي كفَل كلَّ أمره بالاستيفاء، وأدخله تحت رداء الإيواء» ما أجمل وصول الإنسان لغايته التي تتكون من عناصر ثلاث: العلم والفهم عقلا لله والناس، ثم الطهارة والنقاء ضميرا وقلبا لله والناس، ثم الأدب ومحاسن التعامل والسلوك عملا مع الله تعلى ومع الناس. هذا هو نظام التكميل والتربية والتعليم الرباني ليتعلم المربون المعلمون لو كانوا يتعلمون.
وبذلك صار محمد ﷺ متفوقا على جميع العلماء، وترون الفرق مثلا مقارنة بينه وبين علماء العصر الحديث أنه يقرأ ما خلق الله باسم الله تعالى ويرى أن كل تفاصيل خلق السماوات والأرض ودوران الفلك ومظاهر الليل والنهار وخلق الله للناس والدواب والطير وما في البحار أي ما في الكون من الفيزياء والكيمياء والحياة يحدث بمحامد الله تعالى وبحمده، وهم يرونها باسم أشكال التطور وأنها تحدث من تلقاء نفسها لا تحتاج لمحامد الله تعالى وحمده.
واستعار الكتاب –نجم الهدى- لتكريم الله كلمة "ماء الاصطفاء"، ولإنقاذ الله له من كل عدو "رداء الإيواء"، لتبيين علو كعب بيان الكاتب، إفحاما لناقديه.
ولكن الأغبياء يسخرون أن الله يقول لوليه: "أنت من مائنا"

ويتابع ولي الله ومسيحه الموعود قائلا: «وأصلح كل شأنه بنفسه مِن غيرِ منّةِ الأساتذة والآباء والأمراء، وأتمّ عليه من لدنه جميع أنواع الآلاء والنعماء. فحمده روحُ النبي بحمد لا يبلغ فكرٌ إلى أسراره، ولا تدرك ناظرةٌ حدود أنواره، وبالغَ في الحمد حتى غاب وفنى في أذكاره. وأمّا سببُ هذا الحمد الكثير.. وسرُّ إحماده، فهو بحار فضل الله وموالاة إمداده، وعناية الله التي ما وكَلتْه طرفة عين إلى سعيه واجتهاده، حتى شغفه وجهُ الله حُبًّا وأوحده في وداده، ففار قلبُه لتحميد هذا المحسن حتى صار الحمد عين مراده» أي صار قلبه يضخ الحمد مع الدم إلى المخ، وصار يتنفس الحمد. فيقرأ كل مايأتي إليه من الخارج قراءة حامد، مع أن الفضل من الله على كل حال إلا أن الله تعالى جعل تدخل البشر هنا صفرا فرأى رسول الله ذلك وامتلأ به وفاض عرفانا وشكرا.

الاثنين، 25 يوليو 2016

العالم يستحق ما يجري له .. مادام الدواء موجودا ولا يتناوله .. داعش ومثلها فيروس معد مدمر والمضاد الناجع هو المسيح الموعود وإلا ضاع أبناؤكم

علم الله تعالى بداعش مبكرا فيروسا نجسا
فخلق الله له الدواء والمضاد الناجع من زمااااااااااان
وهذا هو اللائق بالله يا جدعان
ولا يصلح أن الله ينتظر ليرسل مسيحا إلى الآن !!!
هل يسوغ في العقل أن الله إلى الآن لم يرسل جيشا من البيان لينقذ
دين محمد صلى الله عليه وسلم من بين مخالب الكذب والبهتان .؟؟؟؟؟!!!!!
...
محال
محال.
العيب فيكم لا في الله.
لا تنسبوا إلى الله حرمانكم والله خلص الموضوع وعرفكم.
والعذاب الشغال عدل لا ظلم يا عقلاء.
....
الدواء أمامكم وداعش وأخواتها خلفكم.
البيعة هي الدواء.
ولكن الدواء لا يتم تناوله قسرا.
أخذتم الدواء أخذتم.
ولو خفتم من داعش ولم تأخذوا الدواء فسد أبناؤكم وأنتم تنظرون.. ثم أهلكهم الله وأنتم تبكون.
وتندمون ولا ساعة مندم.
غيروا ماكينة الفكر. لو سمحتم.
لا بد أن الله أرسل نجدة لو كنتم تؤمنون بعظمته.
تعشموا في الله خيرا وكفاكم ما أنتم فيه.
....
المسيح الموعود جاء من الهند وتكذبون.
وتظنون بالله الظنون.
....
لكن:
الله بجماله لا بد أنه أرسل المسيح الموعود وخلص من زمان.
هو هذا الله الذي نعرفه من كمالاته وروعة صفاته.
فالله لا يؤخر البيان عن وقته ولا بد أنه أدركنا.
اتركوا أعمالكم شهرا وابحثوا عن مسيح الله فقد ملأت جماعته الدنيا نورا.
علم الله مسبقا محنة التنصير ومحاولة إبادة الإسلام بدءا من الهند
في القرن 19.
لذلك فاجأ الله العالم ببعث نائب محمد صلى الله عليه وسلم ليفعل ما كان محمد فاعلا لو جاء لينقذ دينه.
إذن لا بد أن نحسن الظن بالله العزيز والحكيم والرحمن أنه قد تقدم وبادر وبكر وأنقذ شرفه صلى الله عليه وسلم .
ولكن كان هناك عامل آخر يحتم التدخل المبكر وإعداد القوة الضاربة
للدواء قبل مجيء وباء خطر آخر من داخل المسلمين .. خطر يزحف وسيكون مشهورا متفجرا، وهو جماعات خوارج عنيفة قاسية حرفية تفهم الدين بشكل مخز وتفعل أشياء كفيلة بإعدام دين الإسلام لو تركها الله حرة.
علم الله أن هذا الوباء سيستفحل في القرن 21 الميلادي .
وسيتمدد من العراق لسوريا للجوار لليبيا لمالي لنيجيريا ثم لأوربا.
..
ولا يصلح عند الله تعالى السكوت حتى تأتي داعش ثم يرسل الله المسيح في خلال القرن بينما الدواعش شغالين. الله أرسل دواء داعش والناس لا يتناولون ..
..
محال أن المسيح عليه السلام لم ينزل. لا بد من كونه نزل مبكرا من وقت كاف.
لأن الله لو انتظر حتى تظهر داعش ونزل الدواء ضاع الوقت ووصل متأخرا وليس هذا من الحكمة ..
هناك وقت للدواء يستغرقه حتى يعرفه الناس.
الله عرف الناس بمسيح الله عليه السلام ووصل صيته للعالم حتى يكون عذره تعالى كاملا.
كيف ي}خر الله المسيح حتى يكون العالم قد خرب تماما والدواعش قد قضوا على الإسلام نهائيا.


كان لا بد أن تتدخل الرحمانية مبكرا ..
كان لا بد في منطق الحكمة أن يأتي في القرن 19 مبعوث الله نائب محمد صلى الله عليه وسلم للخلاص ولخير العصر كله . تلافيا لما يحدث اليوم.
...
... لذلك
لذلك فلا عذر لمعتذر.
اليوم من عادى المسيح رأى خسرانه.
وإن العالم ليستحق مايحدث له اليوم .
....
وما دام العالم يتفرج ويترك نفسه لمشايخ العار في باكستان ومعهم حفنة أطفال على وسائل التواصل يشوهون له الجماعة الربانية فالعالم يستحق مايجري له .
ابقوا خلوا صبيان المشايخ ينفعوكوا.